قولُهُ: (أَنْجِ المُسْتَضْعَفينَ) عامٌّ بعدَ خاصٍّ، (وَطْأَتَكَ) بفتحِ الواوِ وسكونِ الطاءِ: هو في الأصلِ الدَّوسُ بالقدمِ، والمعنى: اشدد عُقوبَتَكَ، الضميرُ في (اجْعَلْها) عائدٌ إلى (الوطأةِ) أو (السِّنينِ) أو الأيَّام، وإن لم يجر لها ذكرٌ؛ لدلالةِ المفعولِ الثَّاني عليهِ؛ أعني: سنين.
قولُهُ: (وأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِهِ وصحبهِ وسلَّم) قالَ في «الفتحِ» : هذا حديثٌ آخر، وهوَ
ص 240
عندَ المؤلِّفِ بالإسنادِ المذكورِ؛ فكأنَّه سمعَهُ هكذا، فأوردَهُ كما سمعهُ.
قولُهُ: (غِفَارُ) بكسرِ المعجمةِ وخفَّةِ الفاءِ، (أَسْلَمُ) بفتحِ الهمزةِ واللامِ: هما قبيلتانِ دعاهما بالغفرانِ والمسالمةِ، وهي تركُ الحربِ والسَّلامةِ، وهل هوَ إنشاءُ دعاء آخر؟ فيهِ روايتانِ، وفيهِ صفةُ الاشتقاقِ.