قولُهُ: (فَسَمِعوا) أي: المرأةَ ومن معها، وفي بعضِها < فسمعت صائحًا> من الجنِّ أو الملَك.
قولُهُ: (هَل وَجدُوا) أي: هل نفعَها ضربُ القبَّةِ، إقامتها فيها سنةً، بأن عاشَ الميِّتُ؟ فأجابَ صائحٌ آخرُ: لا، بل ميِّتٌ، فانقلبتْ إلى أهلِها خائبةً؛ كذا في «المقاصدِ» .