و (عمارة) بضمِّ المهملةِ وخفَّةِ الميمِ.
(أبو زرعة) بضمِّ الزَّاءِ وسكونِ الرَّاءِ.
قوله: (أي انتدب) أي: سارعَ بثوابِهِ وحسنِ جزائِهِ، وقيل: تكفَّلَ وأوجبَ تفضُّلًا.
قوله: (لا يخرجه الإيمان) بالرَّفعِ فاعلٌ، ورُوِيَ: إلَّا إيمانًا؛ بالنَّصبِ على أنَّهُ مفعولٌ لهُ؛ أي: لا يخرجُهُ المخرجُ إلَّا للإيمانِ، والجملةُ حاليَّةٌ.
قوله: (وتصديق برسلي) وفي بعضِهَا: أو تصديقٌ، فقيل: أو لمانعةِ؟؟؟، وقيلَ: شكٌّ من الرَّاوي.
قوله: (أن أرجعه) بفتحِ الهمزةِ مضارعُ (رَجعَ) ؛ أي: بأنْ أرجعَهُ، وهو متعدٍّ ولازمٌ، وههنا متعدٍّ.
قوله: (بما نال) أي: بالَّذي أصابَهُ، والباءُ للمصاحبةِ.
قوله: (من أجر) أي: فقطْ إذا كانَ حيًّا ولم يغنمْ، أو غنيمةً أو أدخلَهُ الجنَّةَ بالنَّصبِ عطفٌ على الرُّجعةِ؛ أي: مع الأجرِ إذا كان حيًّا وغنمَ.
وقيل: (أو) بمعنى الواو، كما جاءَ في «مسلم» : وغنيمةٍ، أي: إذا ماتَ، كما قال تعالى: {أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران:169] .
أو إذا دخلَ المقرَّبونَ بلا حسابٍ ولا عذابٍ ولا مؤاخذةٍ.
قوله: (ولولا أن أشقَّ) أي: لولا المشقَّةُ.
و (السَّريَّة) بتخفيفِ الرَّاءِ وتشديدِ الياءِ قطعةٌ من الجيشِ؛ أي: ما تخلَّفتُ عنها، بل خرجتُ في جميعها بنفسي لعظمِ الأجرِ فيهِ.
قوله: (ولوددتُ) عطفٌ على (ما قعدتُ) .
فإن قلتَ: لا مشقَّةَ في ودادةِ القتلِ ثمَّ الإحياءِ ولو ألف مرَّةٍ.
أجيب: بأنَّ الحبَّ والمودَّة إمَّا طبعيٌّ؛ كحبِّ المالِ والولدِ، وإمَّا شرعيٌّ؛ كحبِّ العبادةِ البدنيَّةِ والماليَّةِ، فإنَّ الشَّرعَ أمرنا بمحبَّتِهَا وإن كانَ الطَّبعُ كارهًا لهَا، فمحبَّةُ القتلِ _سيَّما المكرَّر_ ليستْ بطبيعةِ بل شرعيَّةٍ، على خلافِ مقتضَى الطَّبيعةِ، فلا؟؟؟ عن مشقَّةَ على النُّفوسِ.
وقيلَ: الواوُ للقسمِ؛ أي: واللهِ لوددتُ قيامَ رمضانَ؛ أي: بالتَّراويحِ وختمِ القرآنِ.