فهرس الكتاب

الصفحة 3019 من 8133

2297 - قوله:(لَمْ أَعْقِلْ)بكسر القاف؛ أي: لم أعرف، و(الدِّينَ)منصوبٌ بنزع الخافض؛ أي: بدين الإسلام؛ أي: كان إسلامهما قبل وجودي.

قوله: (فَلَمَّا ابْتُلِيَ المُسْلِمون) بإيذاء المشركين وأذن صلَّى الله عليه وسلَّم في الهجرة إلى الحبشة.

ص 433

قوله: (حَتَّى إِذا بَلَغَ) أي: سار أبو بكرٍ رضي الله عنه إلى جهة الحبشة ليلحق من سبقه من المسلمين، (حَتَّى إِذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ) بكسر الموحَّدة وفتحها وسكون الرَّاء وبالكاف، وبكسر الغين المعجمة وخفَّة الميم: موضعٌ قيل: باليمن، وقيل: وراء مكَّة بخمس ليالٍ.

قوله: (ابْنُ الدَّغِنَة) بفتح المهملة وكسر الغين المعجمة وفتح النُّون المخفَّفة، وروي بضمِّ الدَّال والغين وتشديد النُّون.

قوله: (سَيِّدُ القارةِ) بالقاف وتخفيف الرَّاء: قبيلةٌ مشهورةٌ، و (أَسِيحَ) أي: أسير، و (لا يَخْرُجُ) الأوَّل مبنيٌّ للفاعل، والثَّاني للمفعول.

قوله: (تُكْسِبُ المَعْدُومَ) أي: تعطي الفقير الَّذي لفقره كأنَّه هالكٌ غير موجود.

قوله: (الكَلَّ) بفتح الكاف وتشديد اللَّام؛ أي: الَّذي لا يستقبل بأمره، أو الثِّقل بكسر المثلَّثة وسكون القاف، و (تَقْري) من الثُّلاثيِّ بفتح الفوقيَّة؛ أي: نهي طعام الضَّيف، و (نَوائِبِ الحقِّ) أي: حوادثه.

قوله: (لَكَ جَارٌ) أي: مجيرٌ لك يعني أنت في جواري وأماني، وإنِّي قد أجرتك وتعهَّدت حفظك، و (الجوار) بضمِّ الجيم وكسرها: العهد والتَّأمين.

قوله: (فَرَجَعَ مَعَ أَبي بَكرٍ) فإن قلت: القياس أن يقال رجع أبو بكرٍ معه عكس المذكور.

قلت: هو من باب إطلاق الرُّجوع وإرادة لازمه الَّذي هو المجيء، أو هو من قبيل المشاكلة لأنَّ أبا بكرٍ كان راجعًا، أو أطلق الرُّجوع باعتبار ما كان قبله بمكَّة.

قوله: (فَأَنْفَذَتْ) بالذَّال المعجمة بعد الفاء؛ أي: أمضوا، (جِوَارَ ابْنِ الدَّغِنَّة) ورضوا به، (وَآمَنُوا) أي: جعلوا أبا بكرٍ في أمن.

قوله: (أَن يَفْتِنَ) بفتح التَّحتيَّة وكسر الفوقيَّة؛ أي: يخرج أبناءنا ونساءنا من دينهم إلى دينه، و (بَدَا) أي: ظهر.

قوله: (فَيَتَقَصَّف) بالمثنَّاة الفوقيَّة بعد تحتيَّة، وفي بعضها بالنُّون السَّاكنة بدل الفوقيَّة وتخفيف؛ أي: يزدحم حتَّى يسقط بعضهم على بعضٍ، (نُخْفِرَ) بضمِّ النُّون وسكون المعجمة وكسر الفاء؛ أي: ننقض عهدك، والمراد بـ (الاستعلان) الجهر بدينه وقرآنه.

قوله: (أُخْفِرْتُ) مبنيًّا للمفعول؛ أي: غُدِرتُ.

قوله: (أُريتُ) بضمِّ الهمزة من (الرُّؤية) ، ويحتمل أنَّها كانت في النَّوم أو بالوحي والمكاشفة.

قوله: (سَبْخَة) بفتح السِّين المهملة والخاء المعجمة بينهما موحَّدةٌ ساكنةٌ، وروي بفتح الموحَّدة: أرض تعلوها ملوحة، ولا تكاد تنبت إلَّا بعض الشَجر.

قوله: (لابَتَيْنِ) بموحَّدةٍ مخفَّفة تثنية (لابة) ، و (الحرَّة) بتشديد الرَّاء: أرضٌ سبخة ذات حجارةٍ سود، وهذا مدرج من تفسير الزُّهريِّ، و (مُهَاجِرًا) حال مؤكِّدة.

قوله: (رِسْلِكَ) بكسر الرَّاء وسكون المهملة؛ أي: على هيئتك من غير عجلة، وقال في؟: هو بفتح الرَّاء وكسرها، فمعنى الفتح: اللِّين والرِّفق، ومعنى الكسر: النورة.

قوله: (بِأَبي أَنْتَ) مبتدأ وخبره، (بأبي) أي: مفدًّى بأبي، أو (أنتَ) تأكيد لفاعل (تَرْجو) و (بأبي) قسم.

قوله: (فَحَبَسَ) أي: منع نفسها عن الهجرة، و (السَّمُرِ) بفتح السِّين المهملة وضمِّ الميم: شجر الطَّلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت