قولُهُ: (وَجَرَحَتْ) تعليقٌ من البخاريِّ، و (الرُّبَيِّعِ) مُصغَّرٌ بتشديد التَّحتيَّة المكسورة، و (الْقِصَاصُ) بالرَّفع؛ أي: عليه القصاصُ، ورُوِيَ بالنَّصب على الإغراء، في «القسطلانيِّ» : قد جُزِم أنَّ قضيَّتين صحيحتين وقعتا لامرأةٍ واحدةٍ؛ إحداهما: أنَّها جرحتْ إنسانًا فقُضِيَ عليها بالضَّمان، والأخرى: أنَّها كسرتْ جاريةً فقُضِيَ عليها بالقصاص.