فهرس الكتاب

الصفحة 3749 من 8133

2812 - قوله:(قَالَ لَهُ)أي: لعكرمة.

قوله: (وَأَخُوهُ) أي: من الرَّضاعة، وليس لأبي سعيدٍ أخٌ شقيقٌ لا من أبيه ولا من أمِّه إلَّا قتادة بن النُّعمان، ولا يصحُّ أن يكون هو فإنَّ عليَّ بن عبد الله بن عبَّاسٍ ولد في آخر خلافة عليٍّ رضي الله عنه ومات قتادة بن النُّعمان قبل ذلك في آخر خلافة عمر رضي الله عنه؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (في حَائِطٍ) أي: بستانٍ، ومرَّ في (باب بناء المسجد) في (كتاب الصَّلاة) .

قوله: (لَبِنَ) بفتح اللَّام وكسر الموحَّدة.

قوله: (عَن رَأْسِها) في بعضها: فهو متعلِّق بالغبار الَّذي على رأسه، و (وَيْحَ) كلمة رحمةٍ منصوبٌ بإضمار فعل.

قوله: (يَدْعُوهُم) أي: العمَّار، (الفِئَةُ البَاغِيَةُ) وهم أصحاب معاوية رضي الله عنه الَّذين قتلوه في وقعة صفِّين، إلى طاعة الله تعالى؛ أي: طاعة عليٍّ الإمام الحقِّ رضي الله عنه، (ويَدْعُونَهُ) أي: الفئة إلى البغي، في «القسطلانيِّ» : لكنَّهم معذورون للتَّأويل الَّذي ظهر لهم كأنَّهم كانوا مجتهدين ظانِّين بأنَّهم يدعونه إلى الجنَّة وإن كان في نفس الأمر بخلاف ذلك، فلا لوم عليهم في اتِّباع ظنونهم النَّاشئة عن الاجتهاد انتهى.

أقول: ليت شعري إذا كانوا مجتهدين كيف يُتصوَّر دعاؤهم إلى النَّار خصوصًا عند من يقول: إنَّ للمجتهد المخطئ أجرًا واحدًا، وهذه المعجزة وقعت في

ص 519

يوم صفِّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت