7209 - قولُهُ: (وَعْكٌ) بفتح الواو وسكون المُهمَلة: حمَّى (فَأَبَى) أيِ: امتنعَ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أن يُقيلَهُ [1] ؛ لأنَّه لا يُعين على معصيةٍ، ولم يُرِدْ بالإقالة الارتدادَ عنِ الإسلام؛ إذ لو أرادَهُ؛ لَقَتَلَهُ، وحملَهُ بعضُهم على الإقالة بالمدينة، وقد كان لا يحلُّ للمهاجر أن يرجعَ إلى وطنِهِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (فَخَرَجَ) أي: من المدينة، والكِيرُ: ما ينفخ الحدَّادُ فيه، و (خَبَثَهَا) بالمفتوحات، وبالضَّمِّ والسُّكون: الرَّديءُ والغشُّ، و (يَنْصَعُ) من النُّصوع؛ بالنُّون والمُهمَلتين: الخلوص، و (طِيبُهَا) بكسر الطَّاء وسكون التَّحتيَّة: فاعلُهُ؛ أي: خَلُصَ طِيبُها مفعولٌ، مرَّ في آخر «الحجِّ» في (باب حرم المدينة) .
[1] في (أ) : (يقبله) ، وهو تصحيفٌ.