قولُهُ: (مَا هَذَا) أي: الذي جئتُك، و (الْكِهَانَةَ) بكسر الكاف: الإخبار بالغيب من غير طريقٍ شرعيٍّ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (بِذَلِكَ) أي: بمُقابَلة الذي تكهَّنت له.
قولُهُ: (فَقَاءَ) للنَّهيِ عن حلوان الكاهن، ولأنَّ ما يحصِّله بطريق الخديعة حرامٌ.