فهرس الكتاب

الصفحة 8060 من 8133

7481 - قولُهُ: (يَبْلُغُ بِهِ [1] ) أي: يرفعُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (خُضْعَانًا) بضمِّ الخاء وسكون الضَّاد المُعجَمتين: مصدرُ (خضع) ، ويُروَى بكسر الخاء؛ كالوجدان، ويجوز أن يكون جمعَ خاضعٍ بالنَّصب حالٌ، وكان الصَّوتُ الحاصلُ من ضربِ أجنحتِهم صوتَ السِّلسلةِ الحديديَّة المضروبة على الحجر الأملس.

قولُهُ: (قَالَ عَلِيٌّ) أيِ: ابنُ عبد الله، المدينيُّ، و (غَيرُهُ) أي: سفيانُ بن عُيَينةَ (صَفَوَانٍ) بفتح الفاء مثصحَّحٌ عليه في الفرع كأصلِهِ كالسُّكون في الأوَّل، فاختلافُ الطَّريقين في الفتح والسُّكون لا غير، لا في زيادة لفظ (يَنْفُذُهُم) ، بل هو مُشتَرَكٌ فيهما؛ كذا يُستَفاد من «الكرمانيِّ» بالاحتمال، ومن «القسطلانيِّ» بالجزم، ويَنْفُذُ من الإنفاذ؛ أي: ينفذ اللهُ تعالى ذلك الأمرَ أوِ القولَ إلى الملائكة، وفي بعضِها من النُّفوذ؛ أي: ينفُذُ ذلك إليهم.

قولُهُ: (قَالَ عَلِيٌّ) أي: قال ابنُ عبد الله المدينيُّ (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو) بهذا الحديثِ؛ يعني: أنَّه حدَّثَهُ بلفظ التَّحديث لا بالعنعنة؛ كما في الطَّريقة الأولى، و (نَعَمْ) أي: قال سفيانُ: نعم، قال عمروٌ: سمعته، وهذا يُشعِر بأنَّ كلامَهُ كان على سبيل الاستفهام من سفيانَ.

قولُهُ: (يَرْفَعُهُ) أي: إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (أَنَّهُ قَرَأَ: فرغ) بالرَّاء والمُعجَمة؛ من قولِهم: فرغَ الزَّادُ؛ إذا لم يبقَ منه شيءٌ، ولعلَّ مذهبَهُ جوازُ القراءة بدون السَّماع إذا كان المعنى صحيحًا، مرَّ في (سورة الحجر) ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

قولُهُ: (قِرَاءَتُنَا) يريد نفسَهُ ومَنْ تابَعَهُ، في «القسطلانيِّ» : وظاهرُهُ أنَّه أراد قراءةَ الرَّاء والعين المُهمَلتين.

[1] في (أ) : (له) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت