قولُهُ: (أَرْجى عَمَلٍ) اسمُ تفضيلٍ؛ بمعنى المفعولِ؛ لأنَّ العملَ مرجو الثَّوابِ لا راجٍ لهُ.
قولُهُ: (فَإنِّي سَمِعْتُ) أي: اللَّيل؛ كما في «مسلمٍ» ، وهذا السَّماعُ في النَّومِ؛ لأنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ أحدٌ إلَّا بعدَ الموتِ، وإن كانَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ؛ يدخلُها يقظةً؛ كما وقعَ لهُ ذلكَ في المعراجِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وفي «الكرمانيِّ» : يحتملُ كونَهُ في اليقظةِ، إذ لا يلزمُ منهُ أنَّ بلالًا دخلَ فيها؛ لأنَّ في الجنَّةِ ظرف السَّماعِ، والدفُّ بنَ يديهِ قد يكونُ خارجًا عنها، وقالَ التوربشتي: هذا شيءٌ كوشفَ بهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِه وسلَّم من عالمِ الغيبِ في نومِهِ أو يقظَتِهِ.
قولُهُ: (دَفَّ نَعْلَيكَ) بفتحِ الدَّالِ المهملةِ والفاءِ المشدَّدةِ؛ أي: صوتُ مشيِكَ فيهما.
قولُهُ: (أَنِّي) بفتحِ الهمزةِ، ومن المقدمة قبلَها صلةٌ لا فعلُ التَّفضيلِ.
قولُهُ: (ساعَةَ لَيْلٍ) بالإضافةِ، لا بتنوينِ (ساعة) ، و (ليل) بدلٌ عنهُ.
قولُهُ: (ما كُتِبَ) أي: ما قدِّرَ عليَّ من النَّوافلِ والفرائضِ.