5382 - قولُهُ: (مُعْتَمِرٌ) في «القسطلانيِّ» : بلفظ الفاعل (عَنْ أَبِيهِ) سليمان بن طرخان أنَّه (قَالَ: وَحَدَّثَ أَبُو عُثْمَانَ) عبد الرَّحمن النَّهديُّ، والعطفُ على محذوفٍ، قال في «الكواكب» : ظاهرُهُ أنَّ أباهُ حدَّثَ عن غيرِ أبي عثمانَ، ثمَّ قال: وحدَّثني أبو عثمانَ أيضًا، وتعقَّبهُ في «الفتح» ، فقال: ليس ذلك المُرادَ، وإنَّما أرادَ أنَّ أبا عثمانَ حدَّثَهُ بحديثٍ سابقٍ على هذا، ثمَّ حدَّثَهُ بهذا؛ فلذلك قال: أيضًا، فحدَّث بحديثٍ بعد حديثِ عبدِ الرَّحمن بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله تعالى عنهما انتهى
قولُهُ: (أَو نَحْوُهُ) بالرَّفع، والضَّميرُ للصَّاع (فَعُجِنَ) أي: ذلك الصَّاعُ، و (مُشْعَانٌّ) بضمِّ الميم وسكون المُعجَمة وشدَّة النُّون: الطَّويلُ في الغاية، وقيل: الثَّائرُ الشَّعرِ، وقيل: الطَّويلُ الشَّعرِ (فَصُنِعَتْ) أي: ذُبِحَتْ، و (سَوَادِ الْبَطْنِ) الكبد، أو كلُّ ما في البطن [1] من الكبد وغيرِهِ، و (يُشْوَى) بلفظ المجهول.
قولُهُ: (حَزَّ) أي: قطعَ، و (حُزَّةً) بضمِّ الحاء؛ أي: قطعةً، ومرَّ في كتاب «الهبة» في (باب قبول هديَّة المشركين) ، (أَو كَمَا قَالَ) شكٌّ من الرَّاوي.
[1] زيد في الأصل: (الكبد، أو كلُّ ما في البطن) ، وهو تكرارٌ.