قولُهُ: (عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ) أي: من أسلمَ، أو من الصَّحابة (مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ اسْمُهُ أُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ) بضمِّ الهمزة وسكون الهاء، بعدها مُوحَّدةٌ [1] ، فإن قيل: ما المرويُّ عن أُهْبانَ؛ قيل: روى عنه مجزأة موقوفًا في «غزوة الحديبية» ؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وقيل: الظَّاهر أنَّ قولَهُ: (وَكَانَ اشْتَكَى ... ) إلى آخره مُختَصَرٌ من حديثٍ مُطوَّلٍ، وفاعلُ (اشتكى) رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم (وِسَادَةً) ليِّنةً؛ ليتمكَّن من السُّجود من غير ضررٍ يُخِلُّ بالخشوع من يبس الأرض.
[1] زيد في الأصل: (قوله) .