قوله: (فَأَقْبَلَ) أي: الغلام.
قوله: (أَمَا) بفتح الهمزة وتخفيف الميم؛ أي: حقًّا.
قوله: (حِينَ يَقُولُ) أي: الوقت الَّذي وصل فيه إلى المدينة.
قوله: (يا لَيْلَةً) بالنَّصب، (وَعَنائِهَا) بفتح المهملة وتخفيف النُّون ممدودًا؛ أي: تعبها ومشقَّتها.
قوله: (دَارَةِ الكُفْرِ) أي: الحرب.
قوله: (نَجَّتِ) النَّجاء السُّرعة والخلاص، قال الكرمانيُّ: ولا بدَّ من زيادة واوٍ أو فاءٍ في أوَّل البيت ليكون موزونًا، وفي «القسطلانيِّ» : وهذا من بحر الطَّويل، وفيه (الجرم) بالمعجمة والرَّاء السَّاكنة: هو أن يُحذَف من أوَّل الجزء حرفٌ لأنَّ أصله: فيا ليلةً، وهذا الشِّعر لأبي هريرة أو لغلامه، ولأبي ذرٍّ: وفيه التَّألُّم من النَّصيب والسَّفر انتهى.
أقول: يفهم من الحديث اللَّاحق أنَّ الشِّعر لأبي هريرة.