فهرس الكتاب

الصفحة 4764 من 8133

3748 - قولُهُ: (ابْنُ زِيَادٍ) وكان ابنُ زيادٍ إذ ذاك أميرًا على الكوفة عن يزيد بن معاوية، وكان الحسن لمَّا مات معاوية وبُويِع يزيد ابنه؛ أبى أن يبايعه، وكتب إلى الحُسين رجالٌ من شيعة أبيه من الكوفة: هلمَّ إلينا نبايعك؛ فأنت أحقُّ من يزيد، فخرج إليه عبد الله بن زيادٍ من الكوفة بجيشه، فالتقيا بكربلاء على الفرات، وقَتَلَ الحُسينُ من عسكر ابن زيادٍ [1] قتلى كثيرةً حتَّى قُتِل، قتله شهرُ بنُ حَوْشَبٍ [2] .

قولُهُ: (فَجُعِلَ) بلفظ المجهول؛ أي: الرَّأس الشَّريف (فِي طَسْتٍ) بفتح الطَّاء وسكون السِّين.

قولُهُ: (يَنْكُتُ) أي: يضرب بقضيبٍ له في أنفه وعينيه، فقال له زيد بن أرقم: ارفع قضيبك، فقد رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقبِّلهما.

قولُهُ: (وَقَالَ) ابن زيادٍ في حُسْن الحُسَين (شَيْئًا) ، وفي رواية التِّرمذيِّ أنَّه قال: ما رأيت مثل هذا حُسْنًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (وَكَانَ) أي: شعرُ رأسه ولحيته (مَخْضُوبًا بِالْوَشْمَةِ) بفتح الواو وسكون المُعجَمة وبالمُهمَلة أيضًا: نبتٌ يُختَضَب به يميل إلى السَّواد، ولمَّا قُتِل الحُسَين؛ بكى النَّاس فأكثروا، وقتل الله ابنَ زيادٍ سنة ستٍّ وستِّين، قتله إبراهيم الأشتر، وكان المُختار بن أبي عُبَيدٍ الثَّقفيُّ أرسله لقتاله، وجيء برأسه ورؤوس أصحابه بين يدَي المُختار، فجاءت حيَّةٌ رقيقةٌ تخلَّلتِ الرُّؤوس حتَّى دخلت من منخره وحرجت من فيه، ثمَّ أرسل المُختار رأسه وبقيَّة الرُّؤوس لمُحمَّدٍ ابن الحنفيَّة [أو] إلى عبد الله بن الزُّبير؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

[1] في الأصل: (زيادة) .

[2] كذا في الأصل، وفي المصادر: (شمر بن ذي الجوشن) ، وهو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت