قوله: (إلَّا شَطْرُ) بالرَّفع؛ أي: نصف وسق شعيرٍ، و (الرَّفِّ) بفتح الرَّاء وتشديد الفاء يشبه الطَّاق أو خشب يرفع من الأرض إلى جنب الجدار يوقى به ما يوضع عليه.
قوله: (فَفَنِيَ) قيل: إنَّ البركة مع جهل المأخوذ به فلمَّا علمت مدَّة بقائه فني عند تمام ذلك الأمر، وأمَّا حديث: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه» فمحمولٌ على أوَّل تملُّكه، ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قولها: (فأكلت منه) كذا في «القسطلانيِّ» .