قوله: (مُحَيْرِيزِ) بضمِّ الميم وفتح المهملة وتسكين التَّحتيَّتين بينهما راء وآخره زاي.
قوله: (العُزْبَةُ) بضمِّ المهملة وسكون الزَّاي وبالموحَّدة؛ أي: البعد عن النِّكاح يعني غلبت علينا الشَّهوة.
قوله: (العَزْلَ) أي: نزع الذَّكر من الفرج عند الإنزال دفعًا لحصول الولد.
قوله: (مَا عَلَيكُم أَن لا تَفْعَلُوا) في «القسطلانيِّ» : (لا) مزيد، في «المقاصد» : أي: ما عليكم ضررٌ في ترك العزل.
قوله: (نَسَمَةٍ) أي: نفسٍ يعني: ما من نفسٍ كائنةٍ في علم الله تعالى إلَّا وهي كائنةٌ في الخارج لا بدَّ من مجيئها من العدم إلى الوجود سواءٌ عزلتم أم لا، فإن كان الله قدَّر خلقها يسبقكم الماء ويصل إلى الرَّحم
ص 471
ويكون منه الولد وإن قلَّ، فلا ينفعكم الحرص.