قوله: (لَتَروْنَ) بفتح الفوقيَّة وبضمِّها أيضًا؛ أي: أتظنُّون أنِّي لا أكلِّم عثمان، (إلَّا أُسْمِعُكُمْ) بضمِّ الهمزة؛ أي: إلَّا بحضوركم وأنتم تسمعون بل (إِنِّي أُكَلِّمُهُ في السِّرِّ) طلبًا للمصلحة، (دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا) من أبواب الفتنة بالمجاهرة بالإنكار لما في المجاهرة من التَّشنيع المؤدِّي إلى تشتُّت الجماعة، وغرضه أنَّه لا يريد المجاهرة بالإنكار على الأمراء تأدُّبًا كما جرى ذلك لقتلة عثمان رضي الله عنه.
قوله: (أَنْ كَانَ) بفتح الهمزة؛ أي: لأن كان، و (الانْدِلاق) بالنُّون والمهملة والقاف: الخروج بالسُّرعة، و (الأقتاب) بالقاف والفوقيَّة، جمع (قتب) بكسر القاف: الأمعاء؛ أي: ينصب أمعاءه من جوفه ويخرج من دبره.