1902 - و (المُرْسَلَة) بفتح السِّين؛ أي: كالرِّيح في إسراعها، وفيه أنَّ قراءة القرآن أفضل من القبيح وسائر الأذكار، ووجه الدِّلالة أنَّه تكرار اجتماعهما على مدار سنة القرآن، فلو كان الذِّكر أفضل أو مساويًا لفضيلة القرآن لفعلاه دائمًا أو في أوقات، فإن قيل: المقصود تجويد الحفظ؛ فالجواب: أنَّ الحفظ كان حاصلًا والزِّيادة فيه تحصيل ببعض هذه المجالس، قاله النُّوويُّ؛ كذا في «المقاصد» .