و (في تنعُّله) أي: في لبسِهِ النَّعلَ.
و (ترجُّله) أي: في تمشيطِ الشَّعرِ.
و (طهوره) بضمِّ الطَّاءِ.
قوله: (في شأنه كلِّه) هذا التَّركيبُ من قبيلِ: (رأيتُ القمرَ فلكَهُ) فقيلَ أنَّهُ بدلُ الاشتمالِ، وقيلَ قسمٌ خامسٌ يُسمَّى ببدلِ الكلِّ منَ البعضِ، ويحتملُ أن يُقدَّر لفظُ: (يعجبُهُ التَّيمُّنُ) قبلَ لفظِ: (في شأنِهِ) أو هو متعلِّقٌ بـ (يعجبه) لا بـ (التَّيمُّن) ؛ أي: يعجبهُ في كلِّ شأنِهِ التَّيمُّنُ في الثَّلاثِ؛ في سفرِهِ وحضرِهِ وفراغتِهِ وإشغالِهِ وغيرِ ذلكَ.
وقيلَ: هو بحذفِ العاطفِ عطفُ العامِّ على الخاصِّ، وفي بعضها: وفي شأنِهِ بالواوِ العاطفةِ.
قوله: (كلِّه) هو فيما كانَ من بابِ التَّكريمِ والتَّشريفِ؛ كدخولِ المسجدِ والأكلِ، وما كانَ بضدِّهِ كالخروجِ منَ المسجدِ يُستحبُّ فيهِ التَّياسرُ ومسحُ الأذنينِ، ولا يُستحَبُّ فيه التَّيامنُ ولا التَّياسرُ إلَّا إذا لم يمكن الجمعُ بينهما في المسحِ كما في حقِّ الأقطع، فيستحبُّ فيهِ التَّيامنُ أيضًا.