قوله: (جلس) أي: الرَّجلُ.
(بين شعبها الأربع) أي: اليدينِ والرِّجلينِ، أو الرِّجلينِ والفخذينِ، أو الرِّجلينِ والشِّفرينِ، واختارَ القاضي عياضٌ أنَّها شعبُ الفرجِ الأربعِ، و (الشُّعب) النَّواحي.
قوله: (أي: جهدها) أي: جامعها.
قوله: (فقد وجب الغسل وإن لم ينزل) وأمَّا حديثُ: «إنَّما الماءُ منَ الماءِ» ؛ فقيلَ: أنَّهُ منسوخٌ، وقيلَ: أنَّهُ مخصوصٌ بالنَّومِ.
قوله: (عمرو) بالواوِ، وشعبةُ قدْ سمعَ منْ قتادةَ ومنَ الحسنِ، فهذا اللَّفظُ يحتملُ أنْ يُرادَ بهِ عنْ شعبةَ عنْ قتادةَ، وعنْ شعبةَ عن الحسنِ، فيختلفُ ضميرُ تابعهِ بحسبِ المرجعِ.
واعلمْ أنَّهُ يحتملُ سماعَ البخاريِّ بن عمرو وموسى، فلا يُجزَم بأنَّهُ ذكرهما على سبيلِ التَّعليقِ.