فهرس الكتاب

الصفحة 5040 من 8133

4037 - قولُهُ:(مَنْ لِكَعْبِ)أي: من يستعدُّ لقتله؟ و(مَسْلَمَةَ)بفتح الميم واللَّام.

قولُهُ: (أَقُولَ شَيْئًا) أي: ممَّا يسرُّ كعبًا في «الزَّركشيِّ» : قال الدِّمياطيُّ: أكثرُ رواة الحديث من أهل السِّيَر وغيرهم: أنَّ الذي تحدَّث معه إنَّما هو نائلة بن ملكان بن سلالة، وكان أخاه من الرَّضاعة ونديمه في الجاهليَّة، فركن إليه مع الرَّبض، وكان معه مُحمَّد بن مَسْلَمة أيَّامًا مشغول النَّفس بما وعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم من قتل ابن الأشرف، فأتى نائلة وعبَّاد بن بشرٍ والحارث بن أوسٍ، فأخبرهم بما وعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فأجابوه إلى ذلك، فقالوا: لكنَّا نقتله، ثمَّ أتَوا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وقالوا: إنَّه لا بدَّ لنا أن نقول، فقال: «قولوا: ما بدا لكم، فأنتم في حلٍّ» ، انتهى، أقول: وبهذا ترتفع المُخالَفة بين الرِّوايتين.

قولُهُ: (إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ) أي: النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (عَنَّانَا) بتشديد النُّون الأولى؛ أي: كلَّفنا المشقَّة وآذانا.

قولُهُ: (قَالَ) أي: كعبٌ: (وَأَيْضًا) أي: زيادةً على ما ذكرت، و (لَتَمَلُّنَّهُ) بفتح الفوقيَّة والميم وضمِّ اللَّام وفتح النُّون المُشدَّدتين؛ أي: ليزيدنَّ ملالتكم وضجركم، و (وَحَدَّثَنَا) أي: قال سفيانُ: حدَّثنا (عَمْرٌو) مرارًا (فَلَمْ يَذْكُرْ) لفظ (وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ، فَقَالَ) أي: عمرٌو، و (أُرَى) [1] بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ (فِيهِ) أي: في الحديث.

قولُهُ: (ارْهَنُونِي) بهمزة وصلٍ، وفي «الفرع» : بهمزة قطعٍ وكسر الهاء؛ أي: أعطوني، و (اللَّأْمَةَ) بالهمزة وإبدالها ألفًا.

قولُهُ: (فَجَاءَهُ) أي: مُحمَّد بن مَسْلَمة (يُقْطُرُ مِنْهُ [2] الدَّمُ) كنايةٌ عن طالب شرٍّ، فيه فراسةُ امرأته وكمال فطانتها، و (يُدْخِلُ) من الإدخال، و (مَعَهُ) أي: مع مُحمَّد بن مَسْلَمة (رَجُلَيْنِ) ، ورُوِيَ: بزيادة المُوحَّدة، و من الدُّخول، و (عَبْسِ) بفتح المُهمَلة وسكون المُوحَّدة وبالمُهمَلة.

قولُهُ: (قَائِلٌ بِشَعَرِهِ) أي: آخذٌ به، في «القسطلانيِّ» : والعربُ تُطلِق القول على غير الكلام مجازًا، ولأبي ذرٍّ: بالميم بدل القاف.

قولُهُ: (فَدُونَكُمْ [3] ) أي: خذوه بأسيافكم.

قولُهُ: (ثُمَّ أُشِمُّكُمْ) بضمِّ الهمزة وكسر الشِّين؛ أي: أمكِّنكم من الشَّمِّ.

قولُهُ: (مُتَوَشِّحًا) أي: حال كونه متوشِّحًا بثوبه، و (يَنْفَحُ) أي: يفوح من ريحُ الطِّيب.

قولُهُ: (أَعْطَرُ) أي: امرأة أعطر (نِسَاءِ) سيِّد (الْعَرَبِ) بحذف المُضاف، وهذا الحديثُ سبق مُختَصَرًا في باب «رهن السِّلاح» ، وفي باب «الكذب في الحرب» من كتاب «الجهاد» .

[1] في الأصل: (أو أُرى) .

[2] في الأصل: (عنه) ، وهو تحريفٌ.

[3] في الأصل: (قدومكم) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت