أي: متى يستحقُّ أن يكونَ عاصيًا (ثُمَّ قَرَأَ) أي: قرأَ الحسنُ (فَحَمِدَ) أي: حَمِدَ اللهَ تعالى.
قولُهُ: (مِنْ أَمْرِ هَذَينِ) أي: داودَ وسليمانَ عليهما السَّلام، و (لَرَأَيتُ) بلفظ المعروف وغائبه المجهول، و (الْقُضَاةَ) أي: قضاةُ زمنِهِ (خَمْسٌ) أي: خمسٌ من الخصال (إِذَا أَخْطَأَ الْقَاضِي مِنْهُنَّ خَصْلَةً) ولأبي ذرٍّ بضمِّ المُعجَمة وشدَّة المُهمَلة [1] بمعنى خصلةٍ، و (خَطَا) أي: تجاوز، والْوَصْمَةُ [2] ؛ بفتح الواو وسكون المُهمَلة: العيبُ والعارُ، و (فَهِمًا) بفتح الفاء وكسر الهاء مع صيغ المُبالَغة، و (صَلِيبًا) أي: شديدًا في استخلاص الحقِّ من المُبطِل، فلا ينافي كونه حليمًا؛ لأنَّ هذا في حقِّ نفسِهِ، وذلك في حقِّ غيرِهِ.
فإن قلت: هذه ستَّةٌ لا خمسةٌ.
قلت: السَّادسُ من تتمَّة الخامس؛ لأنَّ كمالَ العلمِ لا يحصل إلَّا بالسُّؤال.
[1] في (أ) : (المُعجَمة) .
[2] في (أ) : (والوهمة) ، وهو تحريفٌ.