قولُهُ: (جِراح) بكسرِ الجيمِ، وفي بعضِها بضمِّ المعجمةِ وتخفيفِ الرَّاءِ؛ هو ما يخرجُ في البدنِ من القروحِ.
قولُهُ: (قَتَلَ نفْسَهُ) أي: بسبب الخراج.
قولُهُ: (بَدَرَني) أي: لم يصبرْ حتَّى أقبضَ روحَهُ من غيرِ تسببٍ لهُ.
قولُهُ: (حَرَّمتُ عليهِ الجَنَّةَ) لكونِهِ مستحلًّا لقتلِ نفسِهِ، أو حرمت في وقتِ دخولِ السَّابقينَ، أو وقتَ تعذيبِ الموحدين في النَّارِ، أو حرَّمتُ
ص 288
عليهِ جنَّةً معيَّنةً؛ كجنةِ عدنٍ مثلًا.