قلت: قال التَّيميِّ: يحتمل أن يكون لأمِّ سعدٍ اسمان خولة وعفراء.
أقول: ويحتمل أن يكون خولة اسمًا وعفراء صفة، أو خولة اسم أبيه وعفراء اسم أمِّه انتهى.
وفي «المقاصد» : وليس المراد بقوله: (يَرْحَمُ اللهُ ابنَ عَفْرَاءَ) سعد بن وقَّاص لأنَّ اسم أمِّه خمسة
ص 506
بل أراد به سعد بن خولة أو غيره من الَّذين ماتوا بمكَّة.
قوله: (فَالشَّطْر) أي: النِّصف وهو بالجرِّ وبالرَّفع، وكذا (فَالثُّلُث) وأمَّا (الثُّلُث) الثَّاني فبالنَّصب على الإغراء، أو على تقدير (أعط الثلث) وبالرَّفع على الفاعل؛ أي: يكفيك الثلث أو على أنَّه مبتدأ محذوف الخبر، و (الثُّلُث) الثَّالث مبتدأ، و (كَثِير) بالمثلَّثة أو بالموحَّدة خبر.
قوله: (أَنْ تَدَعَ) بفتح الهمزة وبكسرها على تقدير (فهو خير) كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (عَالَةً) جمع (عائلة) وهو الفقير، و (يَتَكَفَّفون) من تكفَّفَ إذا بسط كفَّه للسُّؤال، أو سأل النَّاس كفًّا كفًّا من الطَّعام أو ما يكفُّ الجوع.
قوله: (إِلَّا ابْنَتَهُ) في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: لفظ (ورَثَتَك) يدلُّ على أنَّ له غيرها من الورثة، قلت: معناه: ليس له وارث من أصحاب الفروض أو من الأولاد الأنثى غيرها.