فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 8133

1614 - 1615 - قوله:(ذَكَرْتُ)أي: ما قيل في حكم القادم إلى مكَّة، ولفظ(النَّبي صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم)هو من باب تنازع العالمين(بدأ)و(قدم).

قوله: (لَمْ تَكُن عُمْرَةً) بالنَّصب خبر كان، وبالرَّفع على أنَّ كان تامَّة؛ أي: لم يوجد بعد الطَّواف عمرة، وهذا من كلام عروة إلى آخره، قال القاضي عياض: كان السَّائل لعروة إنَّما سأله عن فسخ الحجِّ إلى العمرة، فأعلمه عروة أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لم يفعل ذلك بنفسه، ولا مَن جاء بعده، فما روي أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام أمر أصحابه أن يفسخوا حجَّهم فيجعلوه عمرةً؛ فخاصٌّ بهم.

قوله: (أَبي) أي: والدي، وهو الزُّبير ابن العوَّام فـ (الزُّبيرِ) بالجرِّ بدلٌ من (أَبي) .

قوله: (يفْعَلُونَهُ) أي: الطَّواف.

قوله: (حَلُّوا) أي: صاروا حلالًا، والمراد لمَّا مسحوا الحجر الأسود، وأتمُّوا طوافهم وسعيهم وحلقوا، وحذفت هذه المقدَّرات للعلم بها لظهورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت