فهرس الكتاب

الصفحة 2445 من 8133

1874 - قوله: (خَيْرِ ما كَانَت) يعني: أعمرها وأكثرها ثمارًا، و (لا يَغْشَاهَا) أي: لا يسكنها، (إِلَّا العَوافي) جمع (عافية) وهي كلُّ طالبِ رزقٍ من إنسانٍ أو بهيمةٍ أو طائرٍ، والمراد ها هنا السِّباع والطُّيور، قال القاضي عياض: هذا جرى في عصر الأول وانقضى، وقد تركت المدينة على أحسن ما كانت حين انتقلت الخلافة ها هنا إلى الشَّام، وذلك خير ما كانت للدِّين وكثرة العلماء بها، والدُّنيا لعمارتها واتِّساع حال أهلها، وقال النُّوويُّ: المختار أنَّ هذا التَّرك يكون في آخر الزَّمان عند قيام السَّاعة.

قوله: (يُحْشَرُ) بلفظ المجهول؛ أي: يساق، و (مُزَيْنَة) مصغَّرًا: قبيلة من مضر، و (يَنْعِقانِ) بكسر العين؛ أي: يصيحان.

قوله: (فَيَجِدَانِها) أي: المدينة ذات وحوش، أو يجدان أهلها وحوشًا لخلوِّها من سكَّانها، وقيل: إنَّ غنمها تصير وحوشًا إمَّا بانقلاب ذاتها إليها، وإمَّا أن تتوحَّش ويتنفَّر من أصواتها.

قوله: (ثَنيَّةَ الوَداعِ) هي عقبة عند حرم المدينة، يُودَّع الخارج من المدينة عندها.

قوله: (خَرًّا) بفتح المعجمة وتشديد الرَّاء؛ أي: سقطًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت