فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 8133

1683 - قوله:(حُوِّلِتَا)أي: غُيِّرتا عن وقتهما المعتاد،(في هَذَا المَكَانِ)أي: المزدلفة.

قوله: (المَغْرِبَ) بالنَّصب؛ بدل من اسم (إنَّ) ، وكذا (صلاةَ الفَجْرِ) عطف عليه، ويجوز الرَّفع فيهما على أنَّ (المغرب) خبر مبتدأ محذوف تقديره: أحد الصَّلاتين المغرب.

قوله: (جَمْعًا) أي: المزدلفة.

قوله: (حَتَّى يُعْتِموا) بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه؛ أي: يدخلوا في العتمة، وهو وقت العشاء الآخرة.

قوله: (هَذِهِ السَّاعَةَ) بالنَّصب؛ أي: بعد طلوع الفجر قبل ظهوره للعامة.

قوله: (ثُمَّ وَقَفَ) أي: ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بمزدلفة أو بالمشعر الحرام، (حَتَّى أَسْفَرَ) أي: أضاء الصُّبح، و (أَميرُ المُؤْمِنينَ) هو عثمان رضي الله تعالى عنه.

قوله: (فَمَا أَدْري) هو قول عبد الرَّحمن بن يزيد الرَّازيِّ لا قول عبد الله بن مسعود، كما في «الكرمانيِّ» كذا في «القسطلانيِّ» ؛ أي: لا أدري أقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، أوْ أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الآن كان أسرع أم دفع عثمان رضي الله تعالى عنه أسرع؟ فلم يزل ابن مسعودٍ يلبِّي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت