قوله: (المَغْرِبَ) بالنَّصب؛ بدل من اسم (إنَّ) ، وكذا (صلاةَ الفَجْرِ) عطف عليه، ويجوز الرَّفع فيهما على أنَّ (المغرب) خبر مبتدأ محذوف تقديره: أحد الصَّلاتين المغرب.
قوله: (جَمْعًا) أي: المزدلفة.
قوله: (حَتَّى يُعْتِموا) بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه؛ أي: يدخلوا في العتمة، وهو وقت العشاء الآخرة.
قوله: (هَذِهِ السَّاعَةَ) بالنَّصب؛ أي: بعد طلوع الفجر قبل ظهوره للعامة.
قوله: (ثُمَّ وَقَفَ) أي: ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بمزدلفة أو بالمشعر الحرام، (حَتَّى أَسْفَرَ) أي: أضاء الصُّبح، و (أَميرُ المُؤْمِنينَ) هو عثمان رضي الله تعالى عنه.
قوله: (فَمَا أَدْري) هو قول عبد الرَّحمن بن يزيد الرَّازيِّ لا قول عبد الله بن مسعود، كما في «الكرمانيِّ» كذا في «القسطلانيِّ» ؛ أي: لا أدري أقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، أوْ أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الآن كان أسرع أم دفع عثمان رضي الله تعالى عنه أسرع؟ فلم يزل ابن مسعودٍ يلبِّي.