قوله: (وغسل فرجه) أي: ذكرَهُ.
فإن قلتَ: غسلُ الفرجِ مقدَّمٌ، فلمَ أخَّرَهُ؟
قلتُ: لا يجبُ التَّقديمُ، أو الواو ليسَ للتَّرتيبِ، أو أنَّهُ للحالِ.
قوله: (غسله) بضمِّ الغينِ، وهذهِ إشارةٌ إلى الأفعالِ المذكورةِ، وفي بعضها: هذا بالتَّذكيرِ نظرًا إلى الخبرِ.