فهرس الكتاب

الصفحة 4667 من 8133

(( 62 ))(كِتَابُ فَضَائِلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

قولُهُ: (وَمَنْ صَحِبَ) في زمن نبوَّته ولو ساعةً (أَوْ رَآَهُ) في حال حياته ولو لحظةً مع زوال المانع منَ الرُّؤية؛ كالعَمى، حال كونه في وقت الصُّحبة أوِ الرُّؤية (مِنَ الْمُسْلِمِينَ) العقلاء ولو أنثى وعبدًا أو غير بالغٍ أو جنِّيًّا أو مَلَكًا على القول ببعثه إلى الملائكة، وعُدَّ في الصَّحابة من حضر معه عليه السَّلام حجَّةَ الوداع من أهل مكَّة والمدينة والطَّائف وما بينها من الأعراب، وكانوا أربعين ألفًا؛ لحصول رؤيتهم وإن لم يرَهم هو، بل ومن كان مؤمنًا به زمن الإسراء إن ثبت أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كُشِفَ له في ليلته بمن جميع من في الأرض فرآه وإن لم يلقَهُ؛ لحصول رؤيته من جانبه عليه الصَّلاة والسَّلام؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وفي بعض الحواشي و «الكرمانيِّ» : وأمَّا من رآه صلَّى الله عليه وسلَّم قبل الدَّفن؛ فهو صحابيٌّ.

قولُهُ: (أَوْ رَآَهُ) في «الكرمانيِّ» : ضمير المفعول للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، والفاعل للمسلم على المشهور الصَّحيح، ويحتمل العكس؛ يعني: الصَّحابيُّ قسمان، الجمهور: على أنَّ الصَّحابةَ أفضلُ من التَّابعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت