قوله: (رَجُلٌ مِنْهُم) هو عبد الله بن عتيك؛ بفتح المهملة وكسرة المثنَّاة الفوقيَّة.
قوله: (حِصْنَهُم) بخيبر أو بأرض الحجاز، وجمع بينهما بأن يكون قريبًا من خيبر في طرف أهل الحجاز.
قوله: (قَالَ: فَدَخَلْتُ) أي: قال الرَّجل، هو عبد الله بن عتيك.
قوله: (مَرْبِطِ) بفتح الميم وكسر الموحَّدة: الإصطبل محبس الدَّوابِّ.
قوله: (أُرِيهِم) بضمِّ الهمزة وكسر الرَّاء من الإراء.
قوله: (كَوَّةٍ) بفتح الكاف وضمِّها: نقب البيت.
قوله: (فَفَتَحْتُ بَابَ الحِصْنِ) أي: باب مكانٍ من الحصن فيه أبو رافع.
قوله: (فَقُلْتُ: يا أَبَا رَافِعٍ) وإنَّما قال ذلك ليعلم أنَّه هو خوفًا من أن يقتل غيره ممَّن لا غرض له في قتله.
قوله: (لِأُمِّكَ) أي: على أمِّك.
قوله: (دَهِشٌ) بفتح الدَّال وكسر الهاء، صفة مشبَّهة؛ أي: متحيِّر.
قوله: (فَوُثِئَتْ) بضمِّ الواو وكسر المثلَّثة وهمزة مفتوحة؛ أي: أصاب عظم رجلي شيءٌ لا يبلغ الكسر كأنَّه فكَّ.
قوله: (بِبَارِحٍ) أي: ذاهب، و (الوَاعِيَة) الصَّارخة، وفي بعضها: بالنُّون بدل الواو؛ أي: المخبرة بموته.
قوله: (قَلَبَةٌ) بالقاف واللَّام والموحَّدة المفتوحات؛ أي: مأتى علَّة.