قوله: (ولا أَعْلَمُهُ) هذا قول ما لم يعني لا أعلم والَّذي إلا أنه قال: إذا قفل من الغزو أو الحجِّ أو العمرة، وقوله: (إلَّا الغَزْوَ) بالنَّصب على المفعوليَّة، والجرِّ عطفًا على المجرور السَّابق.
قوله: (أَوْفَى) أي: أشرف أو علا، و (الثَّنيَّة) بفتح المثلَّثة وكسر النُّون وتشديد التَّحتيَّة: أعلى الجبل والطريق في الجبل، و (الفَدْفَد) بفاءين مفتوحتين ودالين أوَّلهما ساكنةٌ: هي الفلاة من الأرض الَّتي لا شيء فيها والغليظ من الأرض ذات الحصى والمستوية.
قوله: (آيِبُونَ) أي: نحن راجعون إلى الله تعالى.
قوله: (صَدَقَ وَعْدَهُ) أي: في إظهار الدِّين، (وَهَزَمَ الأَحْزَابَ) الَّذين اجتمعوا يوم الخندق وتحزَّبوا غلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأرسل الله عزَّ وجلَّ عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها.
قوله: (فَقُلْتُ لَهُ) أي: لسالم، (أَلَمْ يَقُلْ) والدكَ (عبدُ اللهِ) بعد قوله: (آيِبُون) : (إِنْ شَاءَ اللهُ) كما هو في رواية نافع.