قوله: (فَقَالَ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وفيه معجزةٌ ظاهرة.
قوله: (إِمْرَةٍ) بكسر الهمزة وسكون الميم وفتح الرَّاء: الإمارة؛ أي: من غير أن يجعله أحدٌ أميرًا لهم، لكنَّه لمَّا رأى المصلحة في ذلك فعله.
قوله: (وَقَالَ مَا يَسُرُّنَا أنَّهُم) أي: الَّذين أُصِيبوا، أو إنَّما قال عليه الصَّلاة والسَّلام ذلك لعلمه بما صاروا إليه من الكرامة، ينبغي أن يحقِّق أن (ما) في (مَا يَسُرُّنا) نافية أو استفهاميَّة للإنكار أو غير ذلك.
قوله: (أَو قَالَ مَا يَسُرُّهُم) لتحققهم خيريَّة ما حصلوا عليه من السَّعادة العظمى.
قوله: (تَذْرُفَان) بفتح الفوقيَّة وسكون المعجمة وكسر الرَّاء؛ أي: يسيلان دمعًا على فراقهم.