قوله: (تَمَارَوا) أي: اختلفوا.
قوله: (فَأَرْسَلَتْ إليه) أمُّ الفضل، صوم يوم عرفة سنَّة لغير الحاجِّ، وإنَّما للحاجِّ فقال الشَّافعيُّ رحمه الله ومالكٌ: الأفضل له الإفطار كيلا يضعف عن الدُّعاء بعرفة؛ كذا في «المقاصد» ، وقد صحَّ أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم نهى عن صوم عرفة بعرفة، وقد أخذ بظاهره قومٌ والمجهول على استحباب فطر، وحملوا حديث قتادة عند «مسلم» : «يكفِّر سنةً آتية وسنةً ماضية» ، وحملوا على غير الحاجِّ، قال الإمام المكفِّر للصَّغائر؛ كذا في «القسطلانيِّ» .