فهرس الكتاب
قوله: (فصلَّى) هذهِ الفاءُ للتَّفصيلِ عقيبَ الإجمالِ، ثمَّ جاءَ؛ أي: من المسجدِ.
قوله: (ثمَّ قال) نامَ، يحتملُ الأخبارَ الميمونة مثلًا والاستفهامُ عن ميمونةَ بحذفِ الهمزةِ.
و (العليم) تصغيرُ الشَّفقةِ، والمرادُ منهُ عبدُ اللهِ.
قوله: (أو) كلمةُ شكٍّ من ابن؟؟؟
قوله: (ثمَّ صلَّى ركعتين) إنَّما فصلَ بينهما وبين الخمسِ ولمْ يقلْ: فصلَّى سبعَ ركعاتٍ إمَّا لأنَّهُ صلَّى الخمسَ باقتداءِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنه، والرَّكعتينِ بغيرِ اقتداءٍ.
قوله: (غطيطه) هوَ صوتُ الأنفِ، وقيلَ: صوتُ النَّائمِ.
ولفظ: (شكَّ) منَ المحدِّثِ.
قوله: (ثمَّ خرج) هنا من خصائصِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، ويحتملُ أنْ يكونَ فيهِ محذوف؛ أي: ثمَّ توضَّأ، ثمَّ خرجَ.
فإن قلتَ: ما الَّذي فيهِ منَ الدَّلالةِ على التَّرجمةِ؟
قلتُ: المناسبةُ مستفادةٌ من لفظِ: (بتُّ في ليلةِ ميمونةَ) فتحدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ معَ أهلِهِ ساعةً.