فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 8133

117 -قوله:(ميمونة)هي أوَّلُ امرأةٍ أسلمتْ بعدَ خديجةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهما في ليلتها؛ أي: المختصَّةُ بها بحسبِ قسمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بينَ الأزواجِ.

قوله: (فصلَّى) هذهِ الفاءُ للتَّفصيلِ عقيبَ الإجمالِ، ثمَّ جاءَ؛ أي: من المسجدِ.

قوله: (ثمَّ قال) نامَ، يحتملُ الأخبارَ الميمونة مثلًا والاستفهامُ عن ميمونةَ بحذفِ الهمزةِ.

و (العليم) تصغيرُ الشَّفقةِ، والمرادُ منهُ عبدُ اللهِ.

قوله: (أو) كلمةُ شكٍّ من ابن؟؟؟

قوله: (ثمَّ صلَّى ركعتين) إنَّما فصلَ بينهما وبين الخمسِ ولمْ يقلْ: فصلَّى سبعَ ركعاتٍ إمَّا لأنَّهُ صلَّى الخمسَ باقتداءِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنه، والرَّكعتينِ بغيرِ اقتداءٍ.

قوله: (غطيطه) هوَ صوتُ الأنفِ، وقيلَ: صوتُ النَّائمِ.

ولفظ: (شكَّ) منَ المحدِّثِ.

قوله: (ثمَّ خرج) هنا من خصائصِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، ويحتملُ أنْ يكونَ فيهِ محذوف؛ أي: ثمَّ توضَّأ، ثمَّ خرجَ.

فإن قلتَ: ما الَّذي فيهِ منَ الدَّلالةِ على التَّرجمةِ؟

قلتُ: المناسبةُ مستفادةٌ من لفظِ: (بتُّ في ليلةِ ميمونةَ) فتحدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ معَ أهلِهِ ساعةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت