قوله: (فَأَذِنَّ) بتشديد النُّون.
قوله: (وَرَجُلٍ آخَرَ) في «الكرمانيِّ» : وأمَّا عدم تسمية عائشة لعليٍّ رضي الله عنه فلأنَّ العبَّاس كان ملازمًا في جميع أزمنته خروج رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في مرضه إلى المسجد بخلاف عليٍّ من عداوة ونحوها وحاشاها عن ذلك، مرَّ الحديث في (كتاب الصَّلاة) .