قوله: (فَمَنِ ابْتاعَهَا) أي: فمن اشترى المصراة بعد التَّصرية، أو بعد العلم بهذا النَّهي.
قوله: (وَصَاعَ تَمْرٍ) بالنَّصب، عطف على الضَّمير المنصوب.
قوله: (رَبَاح) بفتح الرَّاء وخفَّة الموحَّدة وبالمهملة.
قوله: (ثَلاثًا) قيل: هذا بناءٌ على الغالب، لأنَّ التَّصرية لا تظهر إلَّا بثلاثة أيَّام غالبًا لأنَّه يحتمل النُّقصان على اختلاف العلف وتبدُّل الأيدي وغيرهم، وابتداء الثَّلاثة من العقد، وقيل: من التَّفرُّق.
قوله: ( [والتَّمرُ أكثر] ) يعني الرِّوايات النَّاصبة على التَّمر أكثر عددًا من الرِّوايات الَّتي لم تنصَّ عليه، في «الكرمانيِّ» : أي: أكثر من الطَّعام، إذ قال بعضهم يردُّ مع صاعٍ من الطَّعام، كما قال بعضهم: مع صاعٍ من قوت البلد.