قولُهُ: (أَثَرَ) بفتح الهمزة؛ أي: أثرَ مشيِهِ [5] ؛ لسبوغِها [6] ، و (قَلَصَتْ) أي: تأخَّرتْ وانضمَّتْ وارتفعتْ.
قولُهُ: (فِي جَيْبِهِ) بفتح الجيم وسكون التَّحتيَّة.
قولُهُ: (فَلَو رَأَيتَهُ [7] ) جوابُ (لو) محذوفٌ؛ أي: تعجَّبتَ منه، أو هي للتَّمنِّي.
قولُهُ: (تَابَعَهُ) أيِ: الحسنَ (جُنَّتَانِ) بضمِّ الجيم [8] بعدها نونٌ، تثنيةُ (جُنَّةٍ) ؛ وهي الوقايةُ، قال الحافظ ابنُ حجرٍ: هو الصَّوابُ، وقال الطِّيبيُّ: هو أنسبُ [9] ؛ لأنَّ الدِّرعَ [10] لا يُسمَّى جُبَّةً؛ بالمُوحَّدة [11] .
[1] في (ب) : (التواقي) .
[2] في (ب) : (توقية) .
[3] في (أ) : (بقرة) ، وفي (ب) : (ثغرة) .$
[4] في (ب) : (يجعل أي طلفت) !.
[5] (مشيه) : ليس في (ب) .
[6] في (ب) : (سبوغها) ، وفي (س) : (لسيوغها) .
[7] في (ب) : (رأيت) .
[8] في (ب) : (الميم) .
[9] في (ب) : (أنصب) .
[10] في (أ) و (س) : (الردع) .$
[11] في (ب) : (بالوحدة) .