قوله: (فجحشت) بضمِّ الجيمِ وكسرِ المهملةِ، والحجشُ: شحجُ الجلدِ، وهو الخدشُ.
و (كتفه) يجوزُ فيهِ تسكينُ التَّاءِ معَ فتحِ الكافِ وكسرِهَا، وفي بعضها: (وكتفه) بالواوِ.
قوله: (آلي) أي: حلفَ، وليسَ المرادُ الإيلاءُ الفقهيُّ، وإنَّما تعدَّى بـ (من) ، وهو معدَّى بـ (على) لتضمُّنِهِ معنى البعد؛ أي: يبعدُ منْ نسائِهِ، ويجوزُ أنْ يكونَ (منْ) للابتداءِ؛ أي: آلى بسببِ نسائِهِ ومنْ أجلهنَّ.
قوله: (مشربة) بفتحِ الميمِ وسكونِ المعجمةِ وفتحِ الرَّاءِ وضمِّها، وقيلَ: شبَّهَ الغرفةَ المرتفعةَ عنْ وجهِ الأرضِ.
و (قيام) جمعُ قائمٍ.
و (ليؤتمَّ به) أي: ليقتديَ به وتُتَّبعَ أفعالُهُ.
قوله: (إن صلَّى قائمًا) يدلُّ بالمفهومِ على أنَّهُ إنْ صلَّى قاعدًا؛ يصلِّي المأمومُ أيضًا قاعدًا، وفي بعضِ الرِّواياتِ: «فإنْ صلَّى قاعدًا؛ فصلُّوا قعودًا» ، فقيلَ: معناهُ: فصلُّوا قعودًا إنْ كنتمْ مثلَ الإمامِ عاجزينَ، أوْ هوَ منسوخٌ بما ثبتَ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ في آخرِ عمرِهِ صلَّى قاعدًا وصلَّى القومُ قائمينَ.
قوله: (إنَّ الشَّهر) أي: الشَّهرُ المعهودُ الَّذي آلى فيهِ، وإنَّما ذكرَ حديثَ المشربةِ في هذا البابِ؛ لأنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ صلَّى على ألواحِهَا وخشبِهَا.