قولُهُ: (انْقَضَّ) بالقاف؛ أيِ: انشقَّ وانهدم، وفي بعضِها بالفاء؛ أي: تفرَّقَ، و (أُحُدٌ) [1] الجبلُ المعروفُ بالمدينة الشَّريفة، والمَحقوقُ: الجديرُ، والغرضُ: أنَّ سعيدًا اختار الهوانَ على الكفر، وأنَّ عثمانَ اختار القتلَ على الإتيان بما يُرضي القَتَلَة، فاختيارُهُ على الكفر بالطَّريق الأَولى رضي الله عنهما.
[1] في (أ) : (والأُحُد) .