هو رفعُ الصَّوتِ بالنَّدبِ.
قولُهُ: (أَبي سُلَيمان) هوَ كُنيةُ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، لمَّا ماتَ؛ اجتمعتِ النِّساءُ يبكينَ عليهِ، فقيلَ لعمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ: أرسلْ إليهنَّ، فانههُنَّ، فقالَ: دعهُنَّ يبكينَ، وما سبقَ أنَّهُ منعَ صهباءَ من البكاءِ؛ فمحمولٌ على أنَّهُ كانَ زائدًا على البكاءِ، بقرينةِ قولِهِ: وا صاحباه؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (نَقْعٌ) بفتحِ النُّونِ وسكونِ القافِ آخرهُ مهملةٌ: هو شقُّ الجيوبِ، أو وضع التُّرابِ على الرُّؤوسِ، و (اللَّقْلَقَة) بلامينِ وقافين؛ الصَّوتُ المرتفعُ.