قولُهُ: (قَطْعَ السَّبِيلِ) أي: الطَّريق، والرَّجلان هما: صُهَيْبٌ وسلمان.
قولُهُ: (الْحِيرَةِ) بكسر المُهمَلة وسكون التَّحتيَّة وفتح الرَّاء: بلد من ملوك العرب الذين تحت حكم فارس.
قولُهُ: (وَقَدْ أُنْبِئْتُ) بلفظ المجهول؛ أي: أُخبِرتُ (عَنْهَا) أي: عن الحيرة، و (الظَّعِينَةَ) بالظَّاء المُعجَمة: المرأة في الهودج.
قولُهُ: (قُلْتُ) أي: قال (بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي) متعجِّبًا.
قولُهُ: (دُعَّارُ) بالمُهمَلتين، جمع داعرٍ؛ وهو الشَّاطر المفسد، والمُراد: قطَّاع الطَّريق، و (طَيِّئٍ) قبيلة؛ أي: كيف تمرُّ المرأة على قطَّاع الطَّريق من طيِّئٍ غيرَ خائفةٍ، وهم يقطعون الطَّريق على من مرَّ عليهم؟!
قولُهُ: (سَعَّرُوا) بفتح السِّين والعين المُشدَّدة المُهمَلتين؛ أي: ملؤوها شرًّا وفسادًا [و] أوقدوا نار الفتنة.
قولُهُ: (لَتُفْتَحَنَّ) بلفظ المجهول [1] ، ورُوِيَ: بفتح التَّاءَين.
قولُهُ: (قَالَ) أي: قال عديٌّ مستفهمًا؛ لعظم كسرى إذ ذاك، و (يُخْرِجُ) بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه.
قولُهُ: (فَلَا يَجِدُ) لعدم الفقر ح، وذلك يكون في زمن عيسى عليه السَّلام، وفي «القسطلانيِّ» : وجزم البيهقيُّ بأنَّ ذلك في زمن عمر بن عبد العزيز؛ لحديث عمر بن أسيد: لمَّا وُلِّيَ عمرُ بن عبد العزيز ثلاثين شهرًا؛ لا والله ما مات حتَّى جعل الرَّجل يأتينا بالمال العظيم، فنقول: اجعلوا هذا حيث
ص 621
ترون في الفقراء.
قولُهُ: (وَأُفْضِلْ) بضمِّ الهمزة وسكون الفاء وكسر المُعجَمة، من الإفضال؛ أي: لم أُفْضِلْ عليك منه؟ ومرَّ في كتاب «الزَّكاة» في باب «الصَّدقة قبل الرَّدِّ» .
[1] زيد في الأصل: (أي: أُخبِرتُ عنها؛ أي: عن الحيرة، والظَّعينة؛ بالظَّاء المُعجَمة: المرأة في الهودج، قلت؛ أي: قال) ، وهو تكرارٌ.