قوله: (تَأْخُذُونَها) هي ما أصابوها معه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وبعده إلى يوم القيامة، (فَعَجَّلَ لَكُم هذِهِ) أي: غنائم خيبر.
قوله: (فَهِيَ) أي: الغنيمة (لِلعَامَّةِ) من المسلمين، (حَتَّى يُبَيِّنَهُ) أي: الاستحقاق للقاتلين والأصحاب الخمس فالقرآن مجمل والسُّنَّة مبيِّنةٌ له.