قوله: (لَمَّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيظَةَ) قبيلة من اليهود من قلعتهم بعدما حاصرهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خمسًا وعشرين ليلةً.
قوله: (بَعَثَ) إلى سعدٍ يطلبه وكان سعدٌ قريبًا منه عليه الصَّلاة والسَّلام لأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام جعله في خيمةٍ رفيدة إلا سلبه ليعوده من قريبٍ في مرضه الَّذي أصابه من الرَّمية.
قوله: (قَالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ) أي: قال سعد، وإنَّما فوَّض الحكم إلى سعد لأنَّ الأوس طلبوا من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم العفو عنهم لأنَّهم كانوا حلفاءهم، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أما ترضون أن يحكم فيهم رجلٌ منكم» فرضوا به، وحسبوا أنَّه يراقبهم ويتعصب لهم فأبى أن يحكم فيهم بغير ما حكم الله تعالى فيهم، وكان ذلك في السَّنة الخامسة من الهجرة في شوَّالها حين نقضوا عهد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ووافقوا الأحزاب.
قوله:
ص 551
(بِحُكْمِ المَلِكِ) بكسر اللَّام؛ أي: بحكم الله، وروي بفتح اللَّام، فالمراد به جبريل عليه السَّلام.