و (يتحيَّنون) بحاءٍ مهملةٍ بعدَهَا مثنَّاةٌ تحتانيَّةٌ، ثمَّ نونٌ؛ أي: يقدِّرونَ أحيانَهَا وأوقاتَهَا ليأتوا إليها.
قوله: (ليس ينادي) أي: لا ينادي، فـ (ليسَ) حرفٌ لا عملَ لها.
قالَ ابنُ مالكٍ: هذا الحديثُ شاهدٌ على استعمالِ (ليس) حرفًا، أشارَ إليهِ سيبويه، ويحتملُ أنْ يكونَ اسمُهُ ضميرُ الشَّأنِ.
وجملة: (ينادي) خبرُهُ.
قوله: (بوقًا) بضمِّ الموحَّدةِ؛ هوَ الَّذي يُنفَخُ فيهِ.
و (القرن) بفتحِ القافِ.
وفي الكرمانيِّ: ولا منافاةَ بينَهُ وبينَ ما تقدَّمَ منْ أنَّ النَّارَ لليهودِ؛ لجوازِ كونِ الأمرينِ لهمْ.
وقالَ في «فتحِ الباري» : في روايةِ عبدِ الوارثِ اختصارًا، كأنَّهُ كانَ فيهِ ذكرُ النَّارِ والنَّاقوسِ والبوقِ، فذكروا اليهودَ والنَّصارى والمجوس، واللَّفُّ والنَّشرُ فيهِ معكوسٌ، فالنَّارُ للمجوسِ والنَّاقوسُ للنَّصارى، والبوقُ لليهودِ.