فهرس الكتاب

الصفحة 4631 من 8133

3606 - قولُهُ:(دَخَنٌ)بفتح المُهمَلة والمُعجَمة، آخرُه نونٌ؛ أي: كدرٌ غير صافٍ ولا خالصٍ، قيل: المُرادُ بالخير بعد الشَّرِّ: أيَّامُ عمر بن عبد العزيز.

قولُهُ: (بِغَيْرِ هَدْيِي) في «القسطلانيِّ» : بفتح الهاء وسكون الدَّال المُهمَلة والإضافة إلى ياء المتكلِّم، فيصير بياءين؛ الأولى: مكسورةٌ، والثَّانية: ساكنةٌ؛ أي: لا يستنُّون بسنَّتي، ورُوِيَ: بضمِّ الهاء وتنوين الدَّال، ورُوِيَ: بفتحٍ وسكونٍ وتنوينٍ.

قولُهُ: (تَعْرِفُ) أي: تعرف منهم الخير فتشكره [1] ، والشَّرَّ فتنكره، وهذا راجعٌ إلى قوله: (وفيه دَخَنٌ) .

قولُهُ: (دُعَاةٌ) بضمِّ الدَّال المُهمَلة.

قولُهُ: (عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ) ورُوِيَ: مكانَ «على» ؛ أي: يدعون النَّاس إلى الضَّلالة، ويصدُّونهم عنِ الهدى بأنواعٍ من التَّلبيس، فباعتبار ما يؤول كأنَّهم يدعون إلى أبواب جهنَّم.

قولُهُ: (إِلَيْهَا) أي: إلى الخصال التي تؤول إليها.

قولُهُ: (مِنْ جِلْدَتِنَا) أي: من أنفسنا وعشيرتنا، أو من أهل ملَّتنا.

قولُهُ: (بِأَلْسِنَتِنَا) أي: من أهل لساننا من العرب، وقيل: يتكلَّمون بما قال الله تعالى ورسولُه من الوعظ والحِكَم.

قولُهُ: (وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ) بفتح العين المُهمَلة وتشديد الضَّاد المُعجَمة؛ أي: ولو كان الاعتزال بعضِّ أصل الشَّجرة فلا تعدِلْ عنه؛ كنايةً عن مُكابَدة [2] المشقَّة.

[1] في الأصل: (فتعرف) ، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (مكايد) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت