فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 8133

1618 - قوله:(إِذْ مَنَعَ)مفعولٌ ثانٍ لأخبر؛ أي: أخبرني بزمان المنع، أو المفعول الثَّاني

ص 345

هو قوله: (كَيْفَ تَمْنَعْهُنَّ) بلفظ الخطاب لابن هشام، أو بلفظ الغيبة؛ أي: كيف يمنعهنَّ مانع.

قوله: (قُلْتُ) هو مقول ابن جريج، و (بَعْدَ الحِجابِ) أي: أكان طوافهنَّ معهم بعد نزول آية الحجاب، وهو قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب:53] .

قوله: (أَوْ قَبْلُ) بالضَّمِّ أو بالتَّنوين والجرِّ.

قوله: (إي) أي: قال عطاءٌ لابن جريج، (إي) بكسر الهمزة وسكون الياء، بمعنى نعم، و (لَعَمْري) بفتح اللَّام والعين، لغة في العُمر بضمِّ العين، يختصُّ به القسم.

قوله: (لَقَدْ أَدْرَكْتُهُ) أي: طوافهنَّ معهم.

قوله: (قُلْتُ: كيفَ) أي: قال ابن جريج: قلت لعطاء: كيف.

قوله: (حَجْزَة) بفتح المهملة وسكون الجيم وبالزَّاي: ناحية من النَّاس معتزلة، وقيل محجوبًا ما بينها وبين الرِّجال بثوبٍ ونحوه.

قوله: (نَسْتَلِمُْ) بالرَّفع والجزم.

قوله: (قالَتْ: انْطَلِقي) أي: قالت عائشة رضي الله عنها لتلك المرأة، (انْطَلقي عَنْكِ) أي: عن جهة نفسك ولأجلك، و (أَبَتْ) عائشة رضي الله عنها الاستلام.

قوله: (مُتَنَكِّراتٍ) حال، وفي رواية .

قوله: (قُمْنَ) أي: إذا أردن الدُّخول وقفن قائماتٍ حتَّى يدخلن.

قوله: (وَكُنْتُ) أي: قال عطاء: كنتُ آتي، و (عُمَيْر) مصغَّر.

قوله: (وَهي مُجاورَةٌ) أي: عائشة مقيمة.

قوله: (ثَبيرٍ) بمثلَّثة مفتوحة فموحَّدةٍ مكسورةٍ، منصرف: جبلٌ عظيمٌ بالمزدلفة.

قوله: (قُلْتُ) أي: قال ابن جريج: قلت لعطاء، (وما حِجابُها) يومئذٍ، (قالَ) عطاء (وهيَ) أي: عائشة، (في قُبَّةٍ تُرْكيَّةٍ) أي: خيمةٍ صغيرةٍ من لبود يضرب في الأرض، (لَها) أي: للقبَّة، (غِشاءٌ) ، (ورَأَيتُ عليها) أي: على عائشة رضي الله تعالى عنها وأنا صبيٌّ، (دِرْعًا) بكسر الدَّال المهملة، (مُوَرَّدًا) أي: قميصًا أحمر لونه لون الورد، ويحتمل أن يكون رأى ما عليها اتِّفاقًا لا قصدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت