قوله: (لَأَرَى) أي: بالبصر مواضع سقوط الفتن نواحي بيوتكم، وذلك بأن تكون الفتن مُثِّلَت له حتَّى رآها (كَمَوَاقِعِ القَطْرِ) وهذا كما مثِّلَت له الجنَّة والنَّار في القبلة حتَّى رآها وهو يصلِّي، أو تكون الرُّؤية بمعنى العلم، وشبَّه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة سقوط القطر في الكثرة والعموم، وقد أشار إليه صلَّى الله عليه وسلَّم من قتل عثمان رضي الله تعالى عنه، وهذا من إعلام النُّبوَّة.
قوله: (تَابَعَهُ) أي: سفيان.