6926 - قولُهُ: (وَعَلَيكُمْ) أي: ما تستحقُّونه من اللَّعنة والعذاب، قيل: إنَّما لم يقتلْهُ؛ لأنَّه لم يحملْ ذلك على السَّبِّ، بل على الدُّعاء بالموت الذي لا بدَّ منه، ومن ثمَّ قال بالرَّدِّ عليه: «وعليكَ» ؛ أيِ: الموتُ نازلٌ عليَّ وعليك، وليس تصريحًا بالسَّبِّ، وفي «الكرمانيِّ» : واتَّفقوا على أنَّ من سبَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم صريحًا؛ كفر يُقتَل به المسلمُ والذِّمِّيُّ، وأمَّا عدمُ قتلِ اليهوديِّ القائل بالسَّامِ؛ فلأنَّه كان أوَّلَ الإسلام، وهو صلَّى الله عليه وسلَّم يؤلِّف القلوبَ؛ كما لم يقتلِ المنافقين.
قولُهُ: (فَقُلْ: وَعَلَيكُمْ) في «الكرمانيِّ» :
فإن قلت: المقامُ يقتضي أن يُقالَ: (فليقُلْ) أمرًا غائبًا.
قلت: (أحدكم) فيه معنى الخطاب.