فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 8133

2263 - قوله:(بَني الدِّبْلِ)بكسر الدَّال المهملة وسكون التَّحتيَّة، هو عبد الله بن أُرَيقط؛ مصغَّر الأرقط، و(عَدِيٍّ)بفتح العين وكسر الرَّاء وتشديد التَّحتيَّة،(هاديًا)أي: للطَّريق.

قوله: (خِرِّيتًا) بكسر المعجمة وتشديد الرَّاء وبسكون التَّحتيَّة بعدها مثنَّاةٌ فوقيَّة؛ أي: ماهرًا بالهداية، هما صفتان لـ (رجلًا) .

قوله: (قَدْ غَمَسَ) أي: عبد الله بن أريقط.

قوله: (حِلْفٍ) بكسر المهملة وسكون اللَّام: العهد الَّذي يكون بين القوم، و (غَمَسَ) بفتح المعجمة والميم والسِّين المهملة؛ أي: دخل في جملة آل العاص، وإنَّما قال: (غَمَسَ) لأنَّهم إذا تحالفوا غمسوا أيديهم في دمٍ، أو خلوفٍ، أو شيءٍ فيه تلويث فيكون ذلك تأكيدًا للحلف.

قوله: (وَهُوَ) أي: عبد الله، (فَأمِنَاهُ) بكسر الميم المخفَّفة بعد الهمزة المفتوحة المقصورة، من أمنت فلانًا فهو آمن وذلك مأمون، والضَّمير للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وأبي بكرٍ رضي الله عنه.

قوله: (فُهَيرَةَ) بضمِّ الفاء وفتح الهاء وبعد الياء السَّاكنة راء، و (الدِّيليُّ) بكسر الدَّال وسكون الياء من غير همزةٍ.

قوله: (فَأَخَذَ) أي: سلك الدِّيليُّ ملتبسًا بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وأبي بكرٍ، وعامر طريق ساحل البحر، وفي بعضها فيكون ضمير (هو) راجعًا إلى الطَّريق المقدَّر؛ أي: أخذ طريقه وهو طريق السَّاحل، وفي نسخةٍ: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت