فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 8133

2225 - قوله:(زُرَيْع)مصغَّر.

قوله: (يا أبَا عَبَّاس) هو كنية ابن عبَّاس، وفي بعض الأحوال: يا ابن عبَّاس.

قوله: (وَلَيسَ بِنَافِخٍ) أي: لا يمكن له النَّفخ أبدًا، فيكون معذَّبًا أبدًا؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

أقولُ: ينبغي أن يُؤوَّل الحديث بحيث لا يلزم منه خلود تعذيب المؤمن، فيحمل أن يقال معناه فجزاؤه ان يعذِّبه الله تعالى حتَّى ينفخ فيها الرُّوح لأنَّه اجترأ على صنع ما يكون له الرُّوح وليس الرُّوح إلَّا من أمر الرَّبِّ، أو يقال: المراد (بالأبد) المكث الطَّويل، أو الظَّرف متعلِّقٌ بالمنفيِّ، ويكون النَّفي راجعًا إلى القيد، فالمعنى إن نفخ الرُّوح في كلِّ وقتٍ لا يمكن له، بل يعدُّ مدَّةً طويلةً أعطاه الله تعالى القدرة عليه؛ فيُتَأَمَّل.

قوله: (فَرَبَا الرَّجُلُ) أي: أصاب، (رَبْوَةً) بتثليث الرَّاء: هو مرض يحدث معه عسرٌ في النَّفس، يشبه نفس المتعب، ويضيق معه الصَّدر.

قوله: (واصْفَرَّ وَجْهُهُ) بسبب ما عرض له من الخوف.

قوله: (كُلِّ شَيءٍ) بالجرِّ، بدل كلٍّ من بعض، ولأبي نعيم بإثبات واو العطف، بل وجدته كذلك في أصل من «البخاريِّ» ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (عَرُوبَة) بفتح المهملة وخفَّة الرَّاء، و (النَّضْرِ) بسكون الضَّاد المعجمة.

قوله: (هَذَا الوَاحِدِ) أي: هذا الحديث الَّذي رواه عوف، والنَّضر سمعه من ابن عبَّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت